في مقابلة أجرتها أحد الصحف السعودية مع الدكتور مصلح بن حامد العتيبي مدير كلية الجبيل الصناعية بخصوص الملتقى تم طرح المواضيع التالية:


- الهدف من الاجتماع:

لتبادل الأفكار والمعلومات في التعليم التقني والتدريب ، وكذلك الاطلاع على الخبرات والتناظر فيما بين الدول المشاركة. وأن إجتماع مسؤولي التعليم التقني يعقد بشكل دوري بالتناوب بين الكليات التقنية والصناعية بدول المجلس ويتألف من عمداء ومديري الكليات التقنية والصناعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

- المشاركون فيه:

المشاركون في الاجتماعات هم عمداء ومديري الكليات التقنية والصناعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي. والمسؤولين المختصين بالأمانة العامة بمجلس التعاون الخليجي.
وقد تبنينا لهذا العام الملتقى الطلابي بين أبناء دول مجلس التعاون وهو المحك الحقيقي لهذه الاجتماعات لبلورة الأفكار والخروج برؤية مستقبلية لما يتم عرضه من قبل الطلاب.

-
ماذا سيتم فيه من نقاش وأوراق مهمة؟ وهل هناك توصيات ختامية؟

على مستوى مسؤولي عمداء الكليات يتم النقاش وتبادل الأراء في الأنظمة والاستفادة من التجارب الناجحة والرقي بها.
وعلى مستوى الطلاب فيعتبر هذا الاجتماع أو الملتقى الطلابي عبارة عن ورش عمل يتم طرح موضوع ومن ثم يعرض الطلبة المشاركون بحوثهم ونقاشاتهم على سبيل المثال فإن عنوان الملتقى الطلابي لهذا العام هو "واقع وطموحات التعليم التقني الخليجي من منظور طلابي" وهناك محاور كثيرة تندرج تحت هذا العنوان وهي كالتالي:
- نظرة المجتمع والصناعة لخريجي الكليات التقنية.
- إكمال الدراسة في الجامعات.
- الاستقرار والأمن الوظيفي مع مؤسسات القطاع الخاص.
- علاقة العمالة الوافدة بخلق الاتجاهات السلبية نحو التعليم التقني.
- ثقافة المجتمع المهنية والتقنية ودورها في الانخراط بالتعليم التقني.
- العوامل التي تساعد على خلق اتجاهات إيجابية أو سلبية نحو التعليم التقني.
- مؤهلات التعليم التقني ودورها في الأمن الوظيفي والمكانة الاجتماعية.
- وفرة الميزانيات وضخامتها لمؤسسات التعليم التقني بدول الخليج مقابل ضعف المنتج.
كما أن النقاش والأفكار الجديدة مطروحة على الدوم.

- كيف تقيمون نتائج الاجتماعات السابقة؟


الجهود السابقة لا بأس بها مع قلة في النتائج والمأمول من المستقبل هو أكثر مما انصرف.
 


- أي معلومات وأفكار تودون اضافتها؟


أود أن أقول أن بمثل هذه الاجتماعات والملتقيات تزداد المعرفة وتزداد الخبرات وهي فرصة حيث أن هذه الاجتماعات تعقد بشكل دوري بالتناوب بين الكليات التقنية والصناعية بدول مجلس التعاون الخليجي، وكل هذه اللقاءات تلقى دعم من قبل قادة دول مجلس التعاون –وفقهم الله-.
ويسرني بهذه المناسبة أن أقدم شكري لصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود ، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع على الدعم السخي الذي تحضى به الكلية ومنسوبيها.

 
     

 

جميع الحقوق محفوظة لـ كلية الجبيل الصناعية